كان الرجل الوقور يقف عند شباك التذاكر بالمسرح لإحضار تذكرتين بينما كانت زوجته واقفة بالبهو تتطلع إلى الصور والأفيشات بسعادة بالغة بعد أن وافق أبوالعيال أن يأخذها لمشاهدة العرض المسرحى بعد سنوات طوال انشغلا خلالها بتربية الأولاد. عاد إليها الرجل فرحاً بالتذاكر، لكنه تساءل وهو ينظر نحو صور...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق