الخميس، 30 نوفمبر 2017

جوهر المأساة

كتب :د.أمانى فؤاد حين اخترقت الرصاصة صدرى تهاوت معى الآيات التى كنت أتلوها فى صلاتى على أرض المسجد، اختلطت جميع معانيها وتفسيراتها فى مشهد عبثى، بأيّها أؤمن وبأيها يؤمنون؟ أبنفس الآيات أتعبد وتجمعنى بهم رابطة الدين الواحد، ويتعبدون؟! بأى السور يستبيحون دمى وإزهاق روحى؟! أيعتقدون بإسلام...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق