السبت، 2 ديسمبر 2017

سامحونى

برغم حبى لوطنى، وشغفى بتفاصيل الحياة المصرية، خصوصا تلك التى اختزنتها فى طفولتى، ونسجت دانتيلا ذكرياتى فيما بعد وحقيقة كونى مصريا، فإننى لم أكن «شوفينيا» قط ولم أتعصب لمصريتى. فدائما ما اعتقدت أن كل الناس خير وبركة، وأن الله وزع المواهب على جميع البشر، فكلنا عبيد الله وخلق من خلقه، ولا أحد منا...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق