ليس أكثر احترامًا للموت إلا الصمت. ليتنا نستطيع أن نفعل ذلك عندما تقع جريمة، من جرائم إزهاق النفس. يكفى أن نعرف ما حدث، وأن نعرف أن المعركة مع وباء الإرهاب مستمرة، ثم نسكت، ولو ليوم نتدبر فيه ألفاظنا، ونعرف ما يصح أن يقال وما لا يجوز، لكن التليفزيون وحش آخر يطلب الكلام دون إبطاء أو ترو، مثلما...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق