الاثنين، 13 نوفمبر 2017

مفارقة مدهشة حقاً!

لا أتوقف كثيراً أمام شهادات المؤسسات الدولية فى حق البلد، ليس طبعاً لأنى ضد الشهادة الجيدة فى حق بلدى، فأنا أتمناها فى أى وقت، ولكن لأن التجربة علمتنا أن الشهادات القادمة من جانب العديد من تلك المؤسسات، تظل مُسيسة، ومُخادعة، وذات غرض تعلمه هى!. ولو أنت تأملت أى شهادة من هدا النوع، خصوصاً...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق