ما إن وصل سيدنا الحسين إلى مكة حتى وصلته رسالة من الكوفة يبايعونه فيها خليفة.. فاطمأن وقرر العودة.. كان القدر مكتوبا إذ لم يتراجع عن قراره رغم تحذير رسول من طرف ابن عمه، ابن عقيل، من كذب أهل الكوفة وتحذير بنى هاشم له.. أشفقوا على آل بيته من الرحلة ومن غدر الذين من الممكن أن يشتروا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق