لا أدعى أننى أفسّر القرآن. أو أننى أمتلك من العلوم ما يحصننى عند دخول عالمه العظيم. لكننى قلما أقبل تفسير الآخرين للقرآن. أرى أن كل من يقرأ القرآن عليه أن يحاول تفسيره كما تتيح له إمكانياته. حسب قدر نضجه ووعيه وثقافته. ما وصل إليه من هدى. مع الوقت وتقدم السن. القرآن لا يُقرأ مرة واحدة. يُقرأ...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق