لن أكتب هذه المرة أسماء من أعتقد أن لهم صلة قوية بمضمون هذا المقال، لا لشىء إلا لأن بعضهم له مكانة إنسانية طيبة عندى، فالمشترك بيننا من أجل مصر مساحته معقولة ومن الخسارة تبديدها.. ولأن بعضهم الآخر لا ينتج فكرًا ولا رؤية بقدر ما تبدو حالته تجسيدًا لما سميته من قبل المتلازمة syndrome المرضية، التى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق