مَن لا يعرف جنوب السودان، وخريطته القبلية المعقدة، ونذر الحرب الأهلية، التى توشك مخيفة لتقضى على الحرث والنسل، وتعيد الجنوب الفقير عقودا إلى الوراء، لا يقدر حجم الجهد المخابراتى المصرى، الذى أعلن عن ثمرته بتوحيد صفوف «الحركة الشعبية» فى جنوب السودان، وجمع الإخوة الأعداء على طاولة واحدة فى كوبرى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق