منذ حوالى سنة وفى الثلاثين من أغسطس من العام الماضى وبعد مداولات ومشاورات استمرت أكثر من ثلاث ساعات رفع أكثر من ثلثى نواب البرلمان المصرى أياديهم معلنين موافقتهم على قانون بناء الكنائس. رحلة طويلة من الكفاح امتدت منذ الخط الهمايونى عام 1856 حتى نص الدستور المصرى الجديد على أن الدولة تكفل حرية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق