الشجيرةُ الوحيدةُ، في زحمةِ الشارعِ الصاعدِ من جهةِ الكورنيش، إلى أفقٍ تُغلِقُهُ عمارةٌ شاهقةٌ بنوافذَ متآكلةٍ وبلكوناتٍ تَقَشَّرَ الصدأُ عن عوراتها. الشجيرةُ الوحيدةُ، صاحبةُ الجِذْعِ القصيرِ كطفلٍ أوقفَ الفقرُ نموَّه. تميلُ...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق