الاثنين، 9 أكتوبر 2017

صلاح.. الاستثنائى الأخير

من أين أتتك النبوءة بغتة؟ فأقامتك من لحظة دفنا فيها جميعنا الرؤوس فى الملعب الأخضر، بعد هدف كالرصاصة اخترق قلوبنا قبل الشباك، لتنهض وحدك واقفاً كمُخلص تاريخى تقاوم اليأس، وتبشر بأمل الأرجح أنه لم يكن يراه غيرك. لماذا تعافيت أسرع؟ مثلك مثلنا رأيت الأحلام تتسرب كعاداتها،...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق