نقلاً عن صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية لو كان ستيفين بادوك مسلماً، أو صرخ: «الله أكبر» قبل أن يفتح النيران على مرتادى الحفل فى مدينة لاس فيجاس، أو كان عضواً بتنظيم «داعش»، لو كنا وجدنا صورة له وهو يحمل بندقية آلية مع المصحف، لو كل هذا حدث ما كان لأحد أن يقول لنا: توقفوا عن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق