لا «وفاء» لدى محررى الأخبار فى الصحف والشاشات.. ولا «إخلاص» لدى وسائل الإعلام. إنها تبدى اهتماماً أسطورياً حين تبدأ المأساة.. لكنها سرعان ما تترك البائسين لمصيرهم.. وتبحث عن جديد لكسر الملل. يتصور الحمقى دوماً.. أن الكاميرات ستظل على وجوههم، وأن المراسلين سيتزاحمون فى طرقاتهم.. وأن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق