السكون والثبوت هو عنوان الركود، أما التغيير والتعديل فهو سنة الحياة. إلا أنه لا تعديل بلا سبب، ولا تغيير بلا ثمن، خاصة لو تعلق الأمر بدستور يحدد علاقة الحاكم بالمحكوم. يعرف جميعنا أن الدستور هو ذاك الميثاق الذى ينظم علاقة الحاكم بالمحكوم، فلو كان جيدًا تستقر الأمور، وإن لم يكن فلا تهدأ. وبما أنه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق