أصبحنا نعيش في حالة فوضى فائضة! وسماجة زائدة، كلام كلام كلام، ضجيج بلا طحين، ولا حتى عجين! الكل يفتى ويتكلم، فيما يعلم وما لا يعلم، والمحصلة صفر. زاد من هذه المأساة وجود جمهورية الفيس بوك الشعبية، التي توسعت، ولمت وضمت، الكثيرين من كل حدب وصوب، حتى أصبحت مأوى من لا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق