بمجرد أن سمعت بخبر وفاة رفعت السعيد حتى تمنيت أن يتورع الإسلاميون هذه المرة عن الشماتة فى الموت، وكأن الصالحين لا يموتون. لا يعنى هذا ألا يكون لنا رأى فى رفعت السعيد أو غيره!، أو يتحول الرجل لملاك لمجرد أنه مات!، أنا شخصيا لم أحبه ولم أشعر بالارتياح له فى أى وقت من حياتى. لكن هذه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق