جلس ابني ذو التسع سنوات غير مكترث بأحداث مبارة نهائي «كأس مصر»، المبارة التي أقيمت مساء الثلاثاء باستاد برج العرب لم ترق عنده لمستوى اللقاءات والفرق الأوروبية، فكان زاهدا في تفاصيلها،ولكن مع الشوط الإضافي الاول بدأاهتمامه يرتفع، وعندما أحرز اللاعب«عبدالله بيكا» الهدف...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق