بقدرة قادر تحول الحديث عن الدستور المصرى من دستور دولة عظيمة ضاربة فى أعماق التاريخ، لا يجوز ولا يصح المساس به قولاً أو فعلاً، إلى دستور اللت والعجن والمزايدات، فبدلاً من إضفاء القدسية على ذلك الدستور كغيره من الدساتير السابقة، فيما قبل ٢٥ يناير ٢٠١١ تحديداً، وكغيره من دساتير العالم المتحضر،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق