الجمعة، 18 أغسطس 2017

دستور يا أسيادنا

بقدرة قادر تحول الحديث عن الدستور المصرى من دستور دولة عظيمة ضاربة فى أعماق التاريخ، لا يجوز ولا يصح المساس به قولاً أو فعلاً، إلى دستور اللت والعجن والمزايدات، فبدلاً من إضفاء القدسية على ذلك الدستور كغيره من الدساتير السابقة، فيما قبل ٢٥ يناير ٢٠١١ تحديداً، وكغيره من دساتير العالم المتحضر،...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق