(1) إنها قصة مثيرة للغاية.. لكنها ليست بقلم أديب أو رواية كاتب.. ولكنها بلِسان وزارة الخارجية الروسية.. وهى بمثابة قصة جديدة ضمن مجموعاتٍ قصصيّة لا نهاية لها.. عن الخلل الذى أصاب «النظرية الديمقراطية»، وعن الخلل الذى لم يعد ممكنًا علاجه فى «الآليّة الانتخابية». فاجأت وزارة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق