بدأت علاقتى بالكاتب الكبير نجيب محفوظ منذ طفولتى حين كان يصحبنى والدى لأجلس معه فى حضرة الكاتب العظيم نجيب محفوظ على قهوة ريش، والتى كانت تقع تحت منزل جدى فى ميدان سليمان باشا، ثم توالت زيارتى للأستاذ نجيب محفوظ بمنزله بالعجوزة أمام مستشفى الشرطة، وكان دائماً يشجعنى ويقول لى: (يا ترى حاتطلع...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق