السبت، 26 أغسطس 2017

مصر وسوريا.. الآن وإلا!

«أَنا يوسفٌ يا أَبي. يا أَبي، إخوتي لا يحبُّونني، لا يريدونني بينهم يا أَبي.» «أَنتَ سمَّيتني يُوسُفًا، وهُمُو أَوقعُونيَ في الجُبِّ، واتَّهموا الذِّئب، والذِّئبُ أَرحمُ من إخوتي..» لم يكتب محمود درويش هذه الكلمات لسوريا، ولا أعتقد أنه شك يوما أن تصلح هذه الكلمات لها،...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق