لم تُكْمِل عامها الحادى والعشرين، تعمل بمحل «كوافير» بالمهندسين، عيونها تسكنها الدموع دون أن تنزل، ابتسامتها لا تعرف معنى السعادة، فهى حركة شفاهٍ يفرضها الواجب المفروض كجزء من متطلبات العمل، فالسيدات اللائى يأتين طلباً للاعتناء ببشرتهن وتصفيف شعرهن ينتظرن الهدوء والابتسامة فقط. ليست...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق