الرغبة ليست حُبًّا، وإنما احتياج مؤقت سرعان ما يتبخَّر بفعل شمس الوقت التى تُظهِر الحقيقة من التوهم؛ فالحب أكبر وأعمق وأدْوَم منها بكثيرٍ، و«الحب ذوقٌ ولا تُدرى حقيقتهُ» كما يقول محيى الدين بن عربى شعرًا، وهو فعلٌ باطنىٌّ لا شعورى قادم من منبع الرُّوح وأصل أصلها، غير مُتكلَّف أو مُتعمَّد أو...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق