الاثنين، 14 أغسطس 2017

قبل الكارثة.. وليس بعدها!

لماذا - دائماً - لا نتحرك أو نفتح الملفات إلا بعد الكارثة.. هل الصدمة توقظنا؟.. هل الجريمة بسبب عدد الضحايا هى ما تحركنا؟.. ولماذا لا نتحرك ونشكل اللجان، ويكثر الحديث عن أسبابها إلا بعد أن تقع الواقعة؟.. وهل سلوكنا هنا سببه محاولة امتصاص غضب الرأى العام.. أم حتى من خشية السلطان، أن يبطش بالمسؤول...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق