هنا قصر الدكتورة مريم، هنا يقبع الحب والود، والأمل ، والمستقبل، هكذا تخيلت حجرة مريم الأولي علي الثانوية العامة بمجموع 99%، والدها مواطن مصري بسيط، وأب عظيم، وأم رائعة مكافحة لم تئن من متاعب الحياة اليومية، لكنها تدرك بفطرتها أن الجنة تحت أقدامها، فكافأها العلي...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق