الثلاثاء، 18 يوليو 2017

الحب في الخريف

قصير القامة، مستدير الوجه، ملامحه فيها لمحة من وجه قطة منطوية على دهشة. مفعم بالأحلام. تسرب العمر من قبضته مخلفا حسرة لا تُنكر وتوق لا يمكن تحقيقه. هذا هو الكهل الذى كانوا يحتفلون به بمناسبة تقاعده بعد عمله لمدة خمسة وعشرين عاما فى كفاءة وإخلاص. كان ممكنا أن تمر هذه الليلة مثل كل الليالى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق