أفهم أن يتمنى أى مواطنين كثيرين استضافة بلادنا لدورة أوليمبية.. فهو أمر بالتأكيد يدعو للفخر والفرحة والمزيد من الكبرياء حتى لو كان زائفا أو مؤقتا.. لكننى لا أفهم أن يتسابق مسؤولون حكوميون ورياضيون وبرلمانيون وأيضا زملاء إعلاميون فى الإعلان والإلحاح على ضرورة أن تتقدم مصر بطلب استضافة دورة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق