أطلقت الدولة العنان لأكثر من هيئة رقابية من أجل إحكام السيطرة على الشاشة الصغيرة بمختلف أطيافها، وهكذا وجدنا الصراع يتأجج بين أكثر من جهاز، الكل يريد أن يُثبت للسلطة السياسية أنه يُمسك بقبضته على المشهد برمته. فى البداية، استطاع الأستاذ مكرم محمد أحمد أن يسرق الكاميرا من الجميع بلجنته العليا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق