ويتأمل عبدالوهاب الصورة قليلاً ثم يضعها أمامه فجأة، مقلوبة، ويده لاتزال فوقها، ويستطرد وهو مازال فى استغراقه: «وتمر الأيام ويكبر الطفل محمد عبدالوهاب ويصبح عمره أكثر من 50 سنة، ولا يعرف شيئاً عن فاطمة قدرى ولا أين سارت بها الحياة». (الغريب أن «فاطمة خليل قدرى» أصبحت فيما بعد نجمة سينما...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق