خلال يومين من النقاش فى مكتبة الإسكندرية حول مستقبلها، بدت المسافة بين «المثقفين» وجموع الناس محدودة جداً فى البحث عن «مخلص». كما يحلم الشعبيون بالبطل المنقذ ويعيشون على أساطير الأشخاص الذين توسموا فيهم أن يملأوا الدنيا عدلاً ويقلبوا حياتهم فى اتجاه إيجابى، بدا المثقفون على ذات الطريق يحلمون...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق