الاثنين، 17 يوليو 2017

هل ترى؟ هى أشياء لا تُشترى

استطاع الرئيس الفرنسى الشاب إيمانويل ماكرون أن يحول احتفالات بلاده بالعيد الوطنى المائة، بحضور دونالد ترامب، إلى فرجة تابعها الفرنسيون وغير الفرنسيين بمتعة، لكن ما أراده ماكرون كان أعمق وأكثر أهمية من تحقيق المتعة الفنية وبهجة المشاهدة للملايين الذين تابعوا المناسبة. كانت الاحتفالات مناسبة...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق