الثلاثاء، 4 يوليو 2017

سنصلح اقتصادكم ولو قيدناكم بالسلاسل!

مازلت أذكر تلك الهمسة التي سمعتها في مقتبل التسعينيات عن أحدهم الذي يعمل في مهنة مرموقة ويتقاضى راتبًا وقدره «ألف جنيه»!لم يبرح المشهد ذاكرتي أبدًا، بينما تنبس الشفاه برقم «ألف» كما لو كان نهاية التعداد، حتى أنني تمنيت أن أعمل إلى أحصل على هذا الرقم الضخم. وفي اليوم الذي كان صاحب...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق