أدعو الدكتور محمود محيى الدين، إذا ما جاء ليقدم الطبعة الجديدة من هذا الكتاب، إلى أن يأخذ عبارة أخيرة للرئيس الأمريكى، ثم يضعها على صفحاته فى سياقها الصحيح! أما الكتاب فعنوانه: أوروبا.. تاريخ وجيز، وقد صدر عن دار الشروق أول هذا العام! ورغم أن الدكتور محيى الدين، هو المترجم، لا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق