أسلمته رأسى، وحاولت أن أعرف ما يجرى برأسه. سألته: «إيه رأيك فى قضية الشيكولاته؟». كنت واثقًا من أن سيد الحلاق ستكون له وجهة نظره، فلطالما فرض علىّ نقاشات من هذا النوع بينما أكون تحت رحمة مقصه، لكنه خيّب ظنى، إذ اكتشفت أنه لم يسمع بالقضية. قصصت عليه القصة، فأجابنى: «إيه الهيافة دى، أنا لو...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق