فى لحظة واحدة، كان الناس يقطعون الطرق، ويهتفون ضد الدولة، ويتهمون النظام كله بتعمد تجويعهم. لحظة واحدة فقط، وضعت البلد من جديد أمام شرارة انفجار جديد، من تلك الشرارات المُجربة فى التاريخ المصرى المعاصر. لحظة غاب فيها أى حراك سياسى. ماتت فيها السياسة بكل أدواتها. اختفت الأحزاب....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق