لا يجوز التعامل مع مايكل هايدن، الرئيس السابق للمخابرات المركزية الأمريكية، كمجرد رجل استخبارات فحسب أو حتى كرجل عسكري خدم في سلاح الطيران في بلاده قرابة النصف قرن، فهو بلغته المنمّقة وهيئته الأكاديمية وبتفكيره المنظم وبقدراته التحليلية يبدو أقرب لمفكر وفيلسوف منه لرجل يذهب لمكتبه صبيحة كل يوم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق