لا أدرى متى كانت آخر مرة قامت النيابة بالتفتيش على أقسام الشرطة!.. فقد عشت تجربة مريرة استمرت ساعات، لكنها كانت أشبه بالكابوس.. لا تتصور كم كانت قاسية، ولا تتصور كم افتقدتُ الحياة الآدمية.. كنت أتصور أن ما يُقال له صلة بالحبكة الدرامية فى القصص السينمائية.. دخلت القسم صاحب حق، وما هى إلا لحظات...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق