الاثنين، 13 مارس 2017

صديقتى.. أميرة الزهور

صديقة الطفولة وزميلة الدراسة. جارتى فى أتوبيس المدرسة. نعم باعدتنا الأيام. أثناء الدراسة الجامعية. وإذ بمجتمع المصيف يجمعنا عائلياً. هى وزوجها وأولادنا. كانت تتوقد فناً. أناقة وجمالاً. لذلك لم يكن غريباً أنها عندما بحثت عن مهنة تمتهنها. كان اختيارها الطبيعى هو تجارة الورود والزهور. داومت فى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق