كانت مصادفة لا أكثر ولا أقل. أن أشاهد فيلما من إنتاج هوليوود عن السندريللا. القصة خيالية. لكنها ممتعة. لم أكن منتبها بالمرة. لم يكن أكثر من خلفية للتسلية. كنت أمارس رياضة المشى من خلال المشاية الكهربائية. من وقت لآخر أنظر للشاشة دون اكتراث وسرعان ما أعود لما أفعل. لكن لفت انتباهى مشهدان...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق