بادرها وهو لايزال غير مصدق: يا إلهى ما أعجب هذه الدنيا.. كل هذه السنين لا نتقابل فى مصر وفى النهاية ألتقيك هنا فى نيويورك!.. كم من الوقت مر منذ آخر لقاء؟.. قالت وعيناها تلمعان بالفرحة: خمس عشرة سنة تقريباً منذ التخرج. قال متلعثماً وهو لم يفق من تأثير المفاجأة: ياه يا يسرية، لم تتغيرى.....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق