(1) عندما رأته لأول مرة، كان يعيش مع أمه على سطح المنزل، في طمأنينة لو تم توزيعها على البشر جميعًا لشملتهم، ظلت تراقبه بتعاطف وتقدم له الطعام، حتى فوجئت ذات يوم، وحيدًا جائعًا خائفًا، فقد هجرته أمه بحثاً عن نزواتها، فتحولت طمأنينته إلى قلق شديد، وبإحساس التعاطف الذي نما داخلها تجاهه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق