ما إن يقع حادث من حوادث العنف والإرهاب حتى تجد له صدًى كبيرا ينحو بالدولة والمجتمع ناحية الأخذ بالوسائل الشمولية والسلطوية التى تبعدنا بالتبعية عن الديمقراطية وحقوق الإنسان. من ذلك حادث البطرسية الأخير الذى وقع فى إحدى دور العبادة بالقاهرة، فبعده مباشرة ولا زالت صرخت وتعالت الأصوات تنادى بضرب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق