الأربعاء، 21 ديسمبر 2016

على هامش البطرسية

اتّصلتْ بي تليفونيًّا صديقتي الراهبةُ وهي تبكي مساءَ يوم المذبحة التي جرت الأسبوع الماضي في الكنيسة البطرسية بالعباسية. فواسيتُها وقد ظننتُ دموعَها، تشبه دموعَنا: حزنًا على مَن رحلوا، وأسفًا على مصير المجرم التعس بما صنعت يداه الآثمتان. لكنني فوجئتُ بها تقول وهي تُغالب النشيج: “كان مفروض...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق