عرف زملائى كم أعانى، حين زادت الإجازات وشكوى الألم وتغيرت طقوسى داخل المكتب. كنت من قبل أنكب على العمل بإخلاص وتفان شديدين. كل الأمور تنجز فى موعدها كتابة ومراجعة حسب اللوائح الموضوعة. وبعد أن أنتهى، ينهمك الزملاء فى النميمة وحل الكلمات المتقاطعة، وأدس أنا عينى بين دفتى كتاب. لم أكن أسلم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق