أتوقف هذا الأسبوع عن حديث السيرة الذاتية، فسيرة الحاضر أكثر إلحاحا من سيرة الماضى. وسيرة الحاضر تنبئنا أننا نسير فى الطريق إلى مجتمع، تنغلق مؤسساته على نفسها، بدعوى الحصانة تارة، والحفاظ على الأمن القومى تارة ثانية، وبدعوى الحفاظ على وحدة الدولة وهيبتها تارة ثالثة. رحم الله صديقى الكبير،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق