■ بعد ظهر التاسع من يونيو ١٩٦٧. إنه خامس أيام الحرب، كنا مجموعة من أعضاء «منظمة الشباب» نشاهد خطاب الرئيس كالمعتاد، بمقر وحدة الاتحاد الاشتراكى. أعلن ناصر تنحيه. انطلق الصراخ والصياح والبكاء تعبيرا عن هول الصدمة.. صدمة التنحى، لا صدمة الهزيمة. انطلقنا جميعا تلقائيا، إلى الشارع كالقطيع.. رافضين...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق