ساعات ليلتها كانت تمر ببطء هكذا كانت تتصور، فالحياة لديها تلخصها في ابتسامة طفل تعالجه، هي الوحيدة التي تعرف سر ملامحها البريئة تسرقها من براءة طفل يصرخ من الآلام، فتسرع لعلاجه فيضحك ويمنحها جمالا، الليل مازال طويلا فلجأت إلى فراشها حتى تري صباحا جديدا يشرق بابتسامة طفل، وها هو الصباح قد جاء...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق