بعض دعاة التحرر لدينا يحاولون إيهام العامة أن العالم قد تحول جنسياً وأخلاقياً، وأن مسايرة العالم فى هذا الإطار هى بداية التطور والتقدم والذى منه، الدعوات إلى التحرر الجنسى لا تتوقف، إلى السماح بالمثلية كذلك، إلى الإجهاض، إلى العلاقات غير الشرعية، إلى الزواج الشفهى، زواج المدارس والجامعات، إلى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق