نقلاً عن صحيفة «إندبندنت» البريطانية تدخل قوة أجنبية لنزع الشرعية عن انتخاب الرئيس المقبل للولايات المتحدة هو «إعلان حرب»، وفى عبارة أكثر انضباطا للضحية المفترضة المقصودة، هيلارى كلينتون، هو «عمل ضد بلدنا، والتمادى إلى ما أبعد من المخاوف السياسية العادية». سمها ما شئت، لكن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق